بينما تعيش بعض الأندية على أمل التأهل، تترقب أخرى الإقصاء مع تزايد الضغط واقتراب لحظة الحسم.
ويتصدر الريدز المشهد، وقد ضمن بالفعل مكانه في المراكز الثمانية الأولى.
أما البارسا، بدوره، يقف على عتبة التأهل المباشر إلى دور الـ16 إذا نجح في التغلب على بنفيكا خارج أرضه.
وخلفهم، المدفعجية، باير ليفركوزن، أستون فيلا، إنتر الروسونيري، بريست، وليل يتنافسون برصيد 13 نقطة، لكن فرصهم تعتمد على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية والهزائم المتزامنة لفرق مثل بي في بي والبافاري وأتلتيكو مدريد والروسونيري.
وفرق أخرى مثل بنفيكا، موناكو، سبورتينغ لشبونة، فينورد، وبروج، التي تملك 10 نقاط، ما زالت تملك الأمل بشرط التتويج وهزيمة اثنين من الفرق بين القسمين 20 و26.
النادي الملكي، سلتيك، السيتيزنز، آيندهوفن، ودينامو زغرب بحاجة إلى انتصارات مع هزيمة بي إس جي وشتوتغارت ليبقوا في دائرة المنافسة.
وحُسم مستقبل يانغ بويز وسلوفان براتيسلافا ولايبزيغ، حيث خرجت هذه الفرق رسميًا بعد ست جولات بدون نقاط.
وتقاتل بولونيا من أجل البقاء، لكنها تحتاج إلى التتويج على دورتموند مع تعثر عدة فرق أخرى، في سيناريو يبدو شبه مستحيل.
وأندية سالزبورغ، اللاعب الأحمر، جيرونا، وشتورم غراتس تواجه مستقبلًا مشابهًا وتحتاج إلى الانتصار وانتظار تعثر منافسيها.
ويحتل نادي بريست القسم السابع، الأحسن بين الفرق الفرنسية، ويواجه شاختار دونيتسك، ولديه فرصة كبيرة للتأهل حتى دون استقصاء التتويج، وليل في وضع مماثل بالقسم الثامن.
وقد يضمن موناكو التأهل بالمساواة سلبي أو التتويج على أستون فيلا، بينما بي إس جي في مأزق ماتفاقية؛ إذ يحتاج للتتويج على السيتيزنز لتجنب الإقصاء.
وتقترب الأدوار النهائية، والأحلام الكبيرة على المحك. من سيكتب نهاية مشرفة ومن سيخرج بخيبة أمل؟ الجولات القادمة ستكشف كل شيء.