وصرح الدبيخي أن الموجه لا يتحمل وحده المسؤولية، وذلك بسبب عدم توافر الأدوات اللازمة لاستقصاء النجاح.
أوضح أيضًا أنه حتى لو تم استقدام أحسن الموجهين عالميًا، فلن يحدث تحولًا ملحوظًا ما لم يكن لدى اللاعبين المهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أنهم من يجب أن يتحملوا العبء الأكبر من المسؤولية وليس الموجه.
علاوة على ذلك، أشار إلى أهمية أن يكون التجنيس موجهًا للاعبين القادرين على تقديم الإضافة الحقيقية للمنتخب، وليس مجرد إضافة أسماء دون تأثير.
كما تساءل الدبيخي عن إمكانية استدعاء لاعبين أحسن في فترة قصيرة، مؤكدًا أن الموجه يعتمد على اختيار اللاعبين الجاهزين فقط.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن قضية ضعف جودة اللاعبين ليست مقتصرة على الإمارات، بل تشمل أيضًا المنتخب السعودي، مما يستدعي إعادة تقييم شامل للموارد البشرية المتاحة في كلا المنتخبين.