بدأ كامافينغا اللقاءبسبب غياب داني سيبايوس، لكن سرعان ما تحول إلى نقطة ضعف في وسط الميدان، اللاعب المعروف بجرأته المعتادة خسر مواجهة فردية غير ضرورية مع جوليان ألفاريز، مما مهد الطريق لهدف مرمى أتلتيكو، لم تكن اللقطة تحمل خطورة واضحة، لكن الأرجنتيني استغلها بشكل مثالي، في حين لم يتوقع كامافينغا أن تتحول هجمة عادية إلى هدف مرمى صعب التعامل معه.
إلى جانب هذا الخطأ، لم يتمكن اللاعب الفرنسي من الربط بين منتصف الملعب والهجوم بفعالية، كان من المفترض أن يشكل إضافة ديناميكية إلى اللعب بجانب أوريلين تشواميني، لكن ضغط أتلتيكو أجبره على تمريرات متهورة لم تثمر عن شيء.
مع مرور الوقت، بدا واضحًا أن النادي الملكي بحاجة إلى المزيد من السيطرة في وسط الميدان، خاصة بعد هدف مرمى التقدم الذي سجله إبراهيم دياز، عندها، قرر أنشيلوتي سحب كامافينغا مبكرًا وإشراك المخضرم لوكا مودريتش، الذي ساعد الفريق في فرض إيقاعه وتقليل الهفوات التي كان يستغلها أتلتيكو للهجوم.
لم يكن هذا العام سهلاً على كامافينغا، بداية من جرح الركبة التي تاقتراح لها قبل كأس السوبر الأوروبي، والتي أبعدته عن الملاعب لشهر ونصف، وصولًا إلى مشاكله العضلية التي حرمته من الاستمرارية، وبينما بدأ يستعيد مكانه في الفريق، جاء الأداء المخيب أمام أتلتيكو ليضعه في موقف صعب، خصوصًا مع تألق مودريتش واقتراب رجوع جود بيلينغهام.
كان الديربي فرصة ذهبية لكامافينغا لإثبات نفسه، لكنه لم يستغلها كما ينبغي، والآن، قد يجد نفسه مرة أخرى على مقاعد البدلاء في مرحلة حاسمة من العام.