في ظل الانتقادات التي تاقتراح لها بسبب غيابه المتكرر عن معسكرات المنتخب، كان المهاجم رأس الحربة تحت المجهر، ومع ذلك، جاءت مباراته أمام كرواتيا لتبدد الشكوك، حيث أظهر التزامًا واضحًا وروحًا قيادية دعمت في تهدئة الجدل الدائر حوله.
وسلطت صحيفة آس الضوء على شخصية مبابي في اللقاء، مشيدة بتفانيه وإيثاره داخل الميدان، ما يعكس قدرته على تجاوز أول تفاقم حقيقية له كقائد للمنتخب.
في النهاية، يبدو أن فرنسا أدركت أهمية لاعبها الأول، رغم ابتعاده عن التهديف في الفترة الأخيرة.