وقال دانيلو: “النادي الملكي كان محور هذه القضية، لأنه أكبر نادٍ في العالم، لقد عانيت كثيرًا لدرجة أنني اضطررت إلى رغبة المساعدة النفسية، كانت هناك أوقات شعرت فيها وكأنني لم أعد أتذكر كيفية لعب كرة الساحرة”.
وأضاف: “آلمني النقد كثيرًا، كنت منغمسًا تمامًا في وسائل التواصل الاجتماعي وكل ما يُقال، لذلك بدأت العمل مع طبيب نفسي رياضي”.