النادي الملكي حامل اللقب خسر الصدارة بعد سلسلة من النتائج غير المرضية استغلها غريمه للحاق به في الانفراد بها .
البطل يراهن على الفرصة الثانية من اجل استعادة اماله في التنافس على تاج الليغا و هي الفرصة التي تعززها ثلاثة عوامل :
1- فارق الرصيد لا يزال ضئيلا و هو ما يصب في صالح النادي الملكي ذلك ان ثلاث نقاط التي تفصله عن البارسا نظريا يمكن تداركها في أي جولة تشهد هزيمة المتصدر و تتويج الملاحق .
2- السباق لا يزال طويلا من هنا حتى نهاية العام حيث تفصلنا 10 جولات أي 30 نقطة لا تزال في الميدان و الجدول يتضمن اختبارات عسيرة لالبارسا قد تعرف سقوطه اضافة الى عامل المفاجأة الذي يجب على النادي الملكي اخذه بعين الاعتبار خاصة عندما يلعب قبله .
3- الكلاسيكو يمثل الفرصة الاهم لالنادي الملكي رغم انه يلعب في البارسا غير ان البطل مجبر على التتويج بنقاطه خاصة في حال بقي التصنيف على حاله حتى موعد اللقاءالاقوى في العام حيث ستكون نتيجته حاسمة لتحديد صاحب اللقب .