والتقى الفريقان في مواجهةٍ ذهابًا وإيابًا، وفي لقاءالذهاب على ميدان “بوتاركي”، تمكن النادي الملكي من التتويج بهدف مرمى نظيف سجله ماركو أسينسيو، ما جعل الأمور تبدو سهلة في الإياب على ميدان “سانتياجو برنابيو”.
ولكن المفاجأة كانت في لقاءالرجوع، حيث فاجأ ليغانيس الجميع وحقق تتويجًا ثمينًا 2-1، ليُحسم تأهله إلى نصف النهائي بفضل قاعدة الشباك المهتزة المزدوجة خارج الأرض، ليقلب الطاولة على زيدان وفريقه.
وفي اليوم التالي لتلك الهزيمة، والتي حدثت في 24 يناير، اعترف زيدان بمرارة قائلاً: “أنا المسؤول عن الهزيمة، إنها فشل، أخطأت في الكثير من الأشياء، هذا الأمر صعب للغاية، وأنا غاضب، لم يتوقع أحد هذا، وأول من يشعر بذلك هو أنا”.
وكانت تلك الهزيمة بمثابة نقطة تحول في فترة زيدان كموجه لالنادي الملكي.
وتأثرت علاقة زيدان باللاعبين بشكل كبير بعد هذه الهزيمة، حيث ذكرت تقارير لاحقة أن الموجه قدم استقالته إلى فلورنتينو بيريز، معتقدًا أنه فقد دعم اللاعبين.
ولكن الرئيس أقنعه بالبقاء في منصبه، ليغادر زيدان الفريق في مفاجأة أخرى بنهاية العام، بعد أن قاد النادي الملكي لاستقصاء ثالث ألقابه في مسابقة البطولة الأبطال على التوالي.