يمر التشكيلة السماوي بمرحلة صعبة، فبعد ابتعاده عن سباق لقب البريميرليغ منذ أسااستغناء، يجد نفسه حاليًا خارج المراكز المؤهلة لمسابقة البطولة الأبطال، حيث يحتل القسم الخامس بفارق نقطتين عن الرابع، ونقطة واحدة فقط تفصله عن مراكز التأهل الأوروبي.
أما على الصعيد القاري، فالموقف لا يقل تعقيدًا، إذ يعاني الفريق بعد خمضىته 2-3 أمام النادي الملكي على ميدانه في ذهاب دور الـ16، ما يجبره على التتويج بفارق هدف مرمىين في سانتياغو برنابيو للعبور إلى ربع النهائي.
لكن الأزمة لا تتوقف عند النتائج فقط، بل تمتد إلى الأداء والغيابات التي تضرب الفريق.
فبعد جرح رودري التي أبعدته عن أغلب فترات العام، تلقى السيتي ضربة أخرى بجرح أكانجي أمام النادي الملكي.
رغم أن غيابه عن لقاء الإياب كان متوقعًا، إلا أن غوارديولا صرح أن مدة غيابه أطول مما كان يُعتقد، حيث قال: “سيخضع لعملية جراحية يوم السبت، وسيغيب من 8 إلى 10 أسااستغناء”.
تأتي هذه الضربة في توقيت حساس، حيث يخوض السيتيزنز سلسلة مواجهات قوية أمام نيوكاسل (على ميدانه)، النادي الملكي (خارج أرضه)، الريدز (على ميدانه)، وتوتنهام (خارج أرضه)، ومع استمرار أزمة الغيابات، تزداد الضغوط على كتيبة غوارديولا في الفترة المقبلة.
أما بالنسبة إلى نيكو غونزاليس، الاتفاقية الشتوية البارزة التي تاقتراحت للجرح في أول ظهور له، فلم يحسم غوارديولا موقفه بعد، مكتفيًا بالقول: “يتحسن يومًا بعد يوم، وسنُقيّم حالته خلال الساعات المقبلة”.