و قبل اسااستغناء اعلن الحارس مانويل نوير اعتزال اللعب مع منتخب المانيا مع الاستمرار مع ناديه البافاري و نفس الامر مع الكاي غوندوغان و توماس مولر .
و هناك حالات اخرى كثيرة لعدد من اللاعبين قرروا اعتزال اللعب دوليا رغم استطاعتهم الاستمرار ومطالبة المشجعين لهم بتمديد مسيراتهم الدولية .
و يبدو ان اعتزال اللعب دوليا اصبح لا مفر منه امام اللاعبين لتقليل عدد اللقاءات التي يلعبونها في العام و رفع عدد ايام الاستراحة التي تسمح لهم بالحفاظ على الطراوة البدنية و تفادي التاقتراح للإصابات الخطيرة كما حدث لرودري و تير شتيغن و حتى فاران الذي اجبرته الاصابات على الاعتزال .
و بعدما كان اعتزال اللعب دوليا غير مطروح قبل بلوغ اللاعب الـ34 او الـ35 عاما من عمره و لن يكون إلا بعد نهاية مشاركته في نهائيات المونديال او مسابقة الامم القارية لا يستبعد ان يتقلص العمر الدولي للاعبين في قادم السنوات لينزل تحت سن الثلاثين هروبا من جحيم العام المزدحم الذي يفقد اللاعب الرغبة في اللعب و يجعله مهددا في صحته و متعطشا للاستراحة .
و طالما ان اللاعب يحصل على أجره السنوي من النادي بعد اللعب و ليس من المنتخب فهو يفضل الاعتزال وتقليص مشواره الدولية لتمديد صلاحياته و مشواره الاحترافية مع الفريق لاستمرار تقاضيه الأجر السنوي لتامين مستقبله الاجتماعي له و لأسرته.
بل و لا يستبعد ان تكون فكرة اعتزال اللعب دوليا تتم بإيعاز من الاندية الاوروبية الكبيرة لحماية لاعبيها من الاصابات طالما انها هي التي تخوض اكبر عدد من اللقاءات في العام و اغلب لاعبيها دوليين .
و لو جاءت على الاندية لتم الغاء الكثير من اللقاءات الخاصة بالمنتخبات الوطنية خاصة الودية منها التي تدخل في اطار الاعداد للنهائيات و تطالب و تضغط على الفيفا و الاتحادات القارية لتعديل نظام التصفيات من اجل تقليل عدد اللقاءات.
كما ان الاندية تحمل المنتخبات مسؤولية ازدحام العام بسبب كثرة اللقاءات و الاعتماد على نفس اللاعبين رغم ان التعداد مفتوح امام موجهي المنتخبات الوطنية عكس موجهي الاندية .