بعد فترة من الإحباط والحزن بسبب تأخر إحرازه، قرر المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا إحراز أولمو احترازيًا، لكن هذا القرار أثار موجة من الاستنكار بين المشجعين والأندية، حيث رفضت بعض الأندية هذا القرار، وأصدرت بيانات تطالب بإعادة النظر فيه.
في لقاءفريقه ضد خيتافي، تفجرت الأجواء في الميدان بعد صافرات الاستهجان التي بدأت في الدقيقة 62، عندما دخل أولمو إلى أرضية الميدان، ورغم محاولات تهدئة الأجواء، تضاعف الاحتقان المشجعيني في المدرجات، ما يعكس حالة العداء المتزايدة التي قد يواجهها أولمو في الملاعب الإسبانية، نظرًا للتوترات المتعلقة بممارسات الاتحاد الإسباني والليغا، وكذلك إدارة البارسا.
أولمو قد تحمل ما يكفي من هذه الهجمات الموجهة ضده، ويجب أن لا يكون الغضب موجهًا إليه بسبب مشاكل خارجة عن إرادته تتعلق باتحاد الكرة وإدارة البارسا.