بدأ هذا التراجع بعد خطأ فادح في لقاءأتلتيكو مدريد، عندما فشل في تشتيت الكرة بشكل صحيح، مما أدى إلى هدف مرمى المساواة سلبي الذي سجله رودريغو دي بول، والذي ساهم في تتويج الفريق المدريدي 2-1.
منذ تلك اللحظة، بدأ دور كاسادو في التراجع بشكل ملحوظ، باستثناء مواجهات كأس السوبر الإسباني التي شارك فيها كأساسي وتألق في النهائي ضد النادي الملكي.
في باقي المسابقات، تراجع دوره، حيث تم استبداله في النصف المباراة الأول ضد خيتافي، وغادر في الدقيقة 62 من لقاءبنفيكا، بينما غاب عن النصف المباراة الثاني في مواجهة ألافيس.
اللقاءالوحيدة التي أكملها مؤخرًا كانت ضد فالنسيا في 26 يناير بالمسابقة البطولة.
هذا التراجع جعل من كاسادو لاعبًا بعيدًا عن الفريق الأساسية، حيث تحول من عنصر مؤثر في خطط فليك إلى خيار احتياطي في الوقت الراهن.