ليفاندوفسكي، الذي يُعتبر مهاجم رأس الحربة “9” تقليديًا، ليس بحاجة للمشاركة المكثفة في بناء اللعب، لكنه يعاني من تراجع واضح في التواصل مع زملائه، مما أثر على مردوده العام، المهاجم رأس الحربة البولندي لم يكمل سوى مباراتين فقط من آخر 10 لقاءات، وهو مؤشر على صعوبة الاعتماد عليه بشكل كامل.
في مواجهة خيتافي، ظهر ليفاندوفسكي بأقل نسخة له، حيث سيطر عليه المدافعون دوارتي ودجيني، بينما تحوّل ألديريتي إلى كابوس بالنسبة له، إذ نجح في الحد من تحركاته ومنعه من التنفس بحرية داخل منطقة الجزاء.
مع بداية عام 2025، اكتفى ليفاندوفسكي بإحراز ثلاثة أمتصدر الهدافين فقط: ثنائية ضد فريق بارباسترو من الدرجة الرابعة، وهدف مرمى وحيد من ضربة جزاء في الكلاسيكو أمام النادي الملكي.
يجب أن يعود ليفاندوفسكي لأحسن نسخة منه يجب أن تكون أولوية للطاقم الفني، خاصة مع اقتراب الأسااستغناء الحاسمة من العام، فليك يفتقر إلى مهاجم رأس الحربة “9” بديل حقيقي، لكنه قد يعتمد على فيران توريس كخيار في هذا القسم إذا استمر تراجع ليفاندوفسكي.