بعد تألقه اللافت مع المنتخب الإسباني في مسابقة البطولة الأمم الأوروبية، أصبح هويسن حديث الأندية الكبرى في أوروبا.
يبرز النادي الملكي كأبرز المهتمين بضمه، في وقت يُقال إن بورنموث مستعد للتخلي عنه مقابل 50 مليون جنيه إسترليني (حوالي 60 مليون يورو).
هذه الاتفاقية قد تعود على ملقا بمكاسب مالية مهمة، وفقًا لآلية التضامن التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة الساحرة (فيفا)، والتي تتيح للأندية التي ساهمت في تطوير اللاعب الحصول على نسبة من رسوم تحوله.
يحق لملقا الحصول على 0.87٪ من سعر الاتفاقية، أي ما يقارب 522 ألف يورو، لكن جزءًا من هذا المبلغ، وتحديدًا 150 ألف يورو، سيذهب لنادي جوفينتود دي توريمولينوس، الذي استحوذ على نادي سان فليكس، أحد الفرق التي تدرب فيها هويسن خلال موسم 2019-2020.
من جهته، يبدو أن مستقبل المدافع الهولندي الإسباني مع بورنموث محسوم، إذ أقر زملاؤه بأنه في طريقه للرحيل.
صرح اللاعب الهولندي جاستن كلويفرت بعد لقاءفي ميستايا: “إذا كان يلعب بهذا المستوى مع إسبانيا في سن 19، فلن يكون معنا العام المقبل”.
بينما تستعد خزينة ملقا لاستقبال هذا الدخل غير المتوقع، لا تزال عدة أندية مثل البلوز، الريدز والشياطين الحمر تراقب وضع هويسن عن كثب، وفي خضم هذه الضجة، لا يزال اللاعب مرتبطًا بمدينته ملقا، حيث انتشرت عبارته الشهيرة عقب ظهوره الأول مع المنتخب الإسباني في ميدان دي كويب بروتردام: “أنا من ملقا ولا أخشى شيئًا”.