وأبدى المدقق المالي المكلف بمراجعة حسابات النادي شكوكًا حول صحة هذه العائدات.
وكان البارسا يعوّل على هذه الأموال للمساعدة في إحراز اللاعب داني أولمو، إلا أن الغموض المالي أدى إلى تبخر هذا المبلغ.
تشكل هذه التطورات ضربة جديدة للإدارة الكتالونية، التي تواجه تحديات مالية كبيرة، في ظل سعيها لاستقصاء التوازن المالي وفق لوائح اللعب المالي النظيف المعتمدة من رابطة الليغا.