ولا يظهر اللاعب ولا وكلاؤه أي إشارات على الرغبة في تمديد التعاقد مع النادي الكتالوني، وهو ما يثير تساؤلات داخل الأروقة الفنية والإدارية للنادي.
ويعتقد مسؤولو البارسا أن دي يونغ يخطط للانتظار حتى عام 2026، حينما ينتهي اتفاقيةه الحالي، ليغادر الفريق دون مقابل.
وهذا السيناريو قد ياتفاقية الأمور بالنسبة للنادي الذي كان يأمل في تجديد اتفاقية اللاعب، خاصة في ظل أهمية دوره داخل الفريق خلال المواسم الماضية.
وترى العديد من الأطراف المعنية أن اللاعب قد يختار هذا الممضى في حال استمرار غموض مستقبله مع البارسا، ما قد يشكل ضربة قاسية للنادي الذي يعول على استقراره المالي والفني.