“كان هدف مرمىي أن اثبت لنادي البارسا انهم ارتكبوا خطأ ، وفي الوقت نفسه ارد الجميل لأتلتيكو مدريد ، الذي فتح لي ابوابه واستقبلني بهذه الأسلوب”.
“داخل الميدان كنت اقدم اقصى ما لدي من اجل اتلتيكو ، وكنت اشعر بالتقدير مقابل كل مجهود كنت ابذله “.
“ولهذا السبب اعطي اهمية خاصة لتلك الليغا التي فزنا بها في ذلك العام، لأن الامر لم يكن فقط رياضيا ، بل ايضا انسانيا وشخصيا ، يتعلق بعائلتي التي عانت كثيرا بسبب هذا التحول” .
“اكرر ما قلته انا انسان مثل اي شخص آخر ، لدي مشاعر ، اشعر بالحزن والمرارة حين ارى اطفالي في حالة سيئة وعائلتي حزينة وهذا منحني شعورا بانهم يجب أن يفتخروا بالاب الذي لديهم ،وبأنني امتلك القوة للاستمرار في اثبات لماذا انا هنا في اتلتيكو”.