رغم التزاماته مع الفريق، اضطر رافينيا صباح يوم اللقاءللبقاء إلى جانب ابنه، الذي احتاج إلى الذهاب إلى المستشفى بسبب نزلة برد.
بسبب ذلك، لم يسافر مع زملائه في الحافلة إلى فندق المعسكر، بل التحق بهم لاحقًا بسيارته الخاصة.
بعد نهاية اللقاء، عبرت زوجته عن فخرها به عبر رسالة على إنستغرام، قائلة: “أنا فخورة بك جدًا يا حبيبي، بدأت يومك في المستشفى مع طفلنا، ومع ذلك قدمت أداءً رائعًا في الميدان، أنت أب رائع ولاعب محترف مميز، نحن نحبك”.
رسالة مليئة بالمشاعر تؤكد أن النجاح لا يُقاس فقط بما يقدمه اللاعب داخل الميدان، بل أيضًا بتفانيه خارج المستطيل الأخضر.