قدم الفريق الكتالوني أداءً منضبطًا وجادًا، وحقق تتويجًا ثمينًا بهدف مرمى من فيران توريس في النصف المباراة الأول، الذي جاء بعد مناولة رائعة من لامين يامال.
لكن ما كان أكثر إثارة للإعجاب هو التماسك الكبير للفريق طوال اللقاء، حيث لم يفقدوا تركيزهم للحظة.
في النصف المباراة الثاني، كثف أتلتيكو مدريد الضغط، ولكن لاعبو فليك كانوا على مستوى التحدي، وارتدوا “بدلة العمل” لصد هجمات فريق سيميوني بكفاءة دون التاقتراح لمشاكل كبيرة.
حسمت اللقاءبهدف مرمى فيران توريس الوحيد، الذي كان الرهان الذي اختاره الموجه الألماني في تلك الليلة، وجاءت النتيجة كما أرادها تمامًا.
الآن، ينتظر الجميع “كلاسيكو” مرتقب في “لا كارتوخا” في 26 أبريل المقبل، وهو النهائي الذي طالما حلم به الجميع.
يجب أن يكون النادي الملكي حذرًا، لأن هذا الفريق الشاب من البارسا أثبت أنه لا يهاب التحديات، وأن حلمه في التتويج بالثلاثية ليس مجرد خيال.
هذه اللقاءقد تكون نقطة تحول حاسمة في مشوار الفريق هذا العام، مما يمنحه دفعة قوية من الثقة للاستمرار في المنافسة.