هذه النتائج السلبية أثارت حالة عارمة من القلق بين المشجعين والتي بدأت تطالب بإنقاذ الفريق قبل سقوطه الحتمي.
الهلال هذا العام تحت قيادة خيسوس تاقتراح لنتائج سلبية مفاجئة، جاءت كالمستقبل:
–هزيمة تاريخية من باختاكور في النخبة الآسيوية: كانت الهزيمة أمام باختاكور بمثابة جرس إنذار، حيث لم يسبق للهلال أن خسر من فريق أوزبكي، مما يعكس ضعف الأداء الفني والتكتيكي.
–تراجع أمام الأندية المحلية: لم يكن الهلال محصناً من الهزائم أمام الأندية المحلية، إذ خسر لأول مرة من القادسية والخليج في مسابقة البطولة المحترفين، وهو ما يعد مؤشراً على تراجع مستوى الفريق في اللقاءات التي كان يُفترض أن يحقق فيها الانتصارات.
–انهيار أمام المنافسين التقليديين: الهزيمة من الاتحاد بعد 4 سنوات من التفوق، ومن الأهلي بعد 5 سنوات، تعكس عدم قدرة الهلال على الحفاظ على هيمنته في المنافسات المحلية، مما يضع علامات استفهام حول جاهزية اللاعبين واستعدادهم للمواجهات الكبرى.
–تعثر غير متوقع أمام الرياض: الهزيمة من الرياض كانت بمثابة صدمة، خاصة وأن الهلال كان يُعتبر من الفرق القوية التي لا تتاقتراح للهزيمة أمام فرق أقل تصنيفاً.
–النصر يضرب مجدداً: الهزيمة من الغريم التقليدي في المسابقة البطولة بعد فترة طويلة من السيطرة وبالتحديد منذ عام 2022، تعكس تراجع مستوى الفريق وتزيد من الضغوط على الموجه واللاعبين.
هذه الأزمات تترغبة تحليلاً عميقاً للأداء الفني والبدني، فالمشجعين تنتظر رد فعل قوي من الفريق لاستعادة الثقة والهيبة، وإلا فإن العام قد يتحول إلى كابوس لا يُنسى.