وقال ماسيب: “فعلاً، واجهنا العديد من الأمور غير المتوقعة، بعضها كان أكثر تعقيدًا من الآخر، على سبيل المثال، قام النادي الملكي بتوظيف ثلاث ورديات في ميدانهم بينما نحن اعتمدنا على اثنتين، ولو أضفنا وردية ثالثة، لكان العمل قد تقدم أسرع، لكن لا فائدة من الشكوى المستمرة، فبعض التفاصيل لا يفهمها الناس”.
وحول مواعيد الرجوع المتأخرة للمشروع، أوضح ماسيب أن الرئيس لابورتا وفريقه كانوا دائمًا حريصين على الوفاء بالوعود، لكنه أضاف: “أحيانًا يكون ذلك من الحماس والرغبة الصادقة في الرجوع إلى الممضى الصحيح، وليس بهدف مرمى إعطاء وعود زائفة، لذا يجب ألا يُنظر إلى ذلك بسلبية”.
وواصل ماسيب مقارنة المشروع الكبير بمشاكل الترميم في المنزل، حيث تبدأ الأمور الصغيرة وتتفاقم التكاليف والوقت أكثر مما يتوقع البعض.
كما تحدث عن الفرق بين البارسا والنادي الملكي، قائلاً: “نحن لسنا النادي الملكي ، لحسن الحظ ، لكن لو كنا في مكانهم، لكانت قد أُتيحت لنا تسهيلات أكثر في العديد من الجوانب”.