على مر السنوات، ارتبطت فكرة “الحظ” بزين الدين زيدان، حيث كان ينجو من المواقف الصعبة بطرق غير متوقعة.
اليوم، يبدو أن هذه الصفة انتقلت إلى أنشيلوتي، الذي رغم قراراته غير الموفقة خلال اللقاء، تمكن من قيادة الفريق إلى النهائي بفضل سلسلة من الأحداث الدراماتيكية.
منذ البداية، لم يكن التشكيل الذي اختاره الموجه الإيطالي مثالياً.
حيث عانى كامافينغا خط الدفاعيًا في قسم الظهير الأيسر، ولوكاس فاسكيز لم يكن أحسن حالًا في الجهة اليمنى، أما إندريك، الذي قدم أداءً مميزًا وسجل هدف مرمىًا، فتم استبداله في الدقيقة 66 رغم أنه كان لا يزال قادراً على العطاء.
أما دافيد ألابا، فكان نقطة ضعف واضحة، حيث افتقر للجاهزية وسجل هدف مرمىين في مرماه، إلى جانب مساهمته في الهدف مرمى الثالث لريال سوسيداد.
في المقابل، لم يكن الحارس لونين في أحسن حالاته، لكنه كان الخيار الوحيد في ظل غياب كورتوا.
رغم استقبال الفريق لأربعة أمتصدر الهدافين، وتأخره 1-3 في بعض فترات اللقاء، إلا أن النادي الملكي تمكن من الرجوع وحسم التأهل بأسلوب أكثر فاعلية من الجمالية.
الآن، ينتظر الفريق الملكي اختبارًا أصعب في النهائي، حيث سيواجه إما البارسا أو أتلتيكو مدريد، ورغم أن التوقعات لا تصب في مصلحته، فإن النادي الملكي دائماً ما يجد طريقه نحو النجاح، خاصة مع أنشيلوتي، الذي يبدو أن الحظ لا يتخلى عنه بسهولة.