مع هذه النتائج المخيبة، ارتبط اسم خيسوس بإمكانية توليه قيادة منتخب السامبا في الفترة المقبلة.
ومع ذلك، فإن العلاقة المتوترة التي كانت تربطه بلاعب الكرة البرازيلية نيمار دا سيلفا تمثل عائقًا كبيرًا أمامه، إذ قد تؤثر سلبًا على قبول المشجعين البرازيلية للموجه البرتغالي.
في خطوة استراتيجية لتحول هذه الصورة، قام خيسوس بالاستعانة بأحد الصحفيين البرازيليين الذين سبق وأن تحدث عن علاقة موجه الهلال السيئة بنيمار، لنقل رسالة إلى المشجعين.
واستجاب الصحفي فيني كاسا غراندي لمطالب خيسوس، وقام بنقل رسالة الموجه البرتغالي التي صرح فيها أن علاقته بلاعب الهلال السابق جيدة ولا توجد أي خلافات بينهما.
تأتي هذه الخطوة من خيسوس في إطار سعيه لإزالة أي عقبات قد تعترض طريقه نحو تولي تدريب المنتخب البرازيلي، خاصة وأن نيمار يتمتع بشعبية كبيرة بين المشجعين، مما قد يؤثر على مستقبل خورخي في حال تم تعيينه موجهًا للسامبا.