وقال ألابا: “لقد كانت السنة الأصعب في مسيرتي. من الناحية الذهنية، كان الأمر تحديًا كبيرًا، لكن يمكنني القول إنه جعلني أقدّر كرة الساحرة أكثر، وأدرك كم كنت محظوظًا بأن أكون جزءًا منها. الآن، أستمتع بكل لحظة، بكل قطرة عرق، وبكل دقيقة أقضيها في الميدان.”
هذا وقد أضاف: “كان هناك الكثير من التغطية الإعلامية خلال مدة الشفاء، لكنني لم أسمح لها بالتأثير عليّ. على العكس، استخدمتها كحافز لإثبات نفسي. كنت واثقًا دائمًا من عودتي، ولم أشك للحظة في قدرتي على استعادة مستواي. مضيت خطوة بخطوة، من أسبوع إلى آخر، ومن شهر إلى آخر، حتى عدت إلى الميدان الآن.”