1. تحسن المستوى الفردي:
شهد بعض اللاعبين تطورًا ملحوظًا في مستواهم، مثل رافينيا، ليفاندوفسكي، إينيغو، وبيدري.
2. تطبيق مصيدة التسلل:
أصبح الفريق أكثر ذكاءً في تنفيذ مصيدة التسلل، مما أدى إلى إلغاء العديد من أمتصدر الهدافين الخصوم.
3. تطور أداء حراس المرمى:
تحسن أداء الحراس بشكل واضح، حيث استقبل الفريق هدف مرمىًا واحدًا فقط في خمس مواجهات قبل مواجهة الروخيبلانكوس التي انتهت بالمساواة سلبي 4-4.
4. تألق رافينيا:
ازدادت فعالية اللاعب البرازيلي على أرض الميدان، حيث سجل 24 هدف مرمىًا وقدم 16 مناولة حاسمة.
5. تألق ليفاندوفسكي:
عاد المهاجم رأس الحربة البولندي إلى مستواه المعهود، مسجلًا 33 هدف مرمىًا رغم غيابه عن بعض اللقاءات، ولا يزال أمامه فرصة لتعزيز هذا الرقم.
6. إينيغو يتحول إلى ركيزة أساسية:
بعدما كان على مشارف الرحيل، أصبح إينيغو أحد قادة الخط الدفاع، ولاعبًا لا غنى عنه في فريق البارسا.
7. تحسن الفعالية الهجومية:
أصبح الفريق أكثر إنتاجية رغم الاعتماد على نفس الأسماء، حيث سجل 120 هدف مرمىًا في 39 لقاء، بمعدل ثلاثة أمتصدر الهدافين في اللقاءالواحدة، وشارك في التهديف 17 لاعبًا مختلفًا.
8. رجوع بيدري إلى أحسن مستوياته:
استعاد بيدري مستواه الذي تألق به في موسمه الأول، حيث منحه فليك دورًا يجعله أكثر تأثيرًا في منتصف الملعب، مما أتاح له إظهار قدراته الإبداعية.
9. دي يونغ يستعيد مكانه الأساسي:
رغم المنافسة مع كاسادو، تمكن فرينكي دي يونغ من فرض نفسه في الفريق الأساسية بفضل دعم الموجه الألماني، ليعود إلى تقديم مستوياته المميزة.
10. ظهور مارك كاسادو بشكل جيد:
أعطى فليك الفرصة للشباب، وكان كاسادو أحد أبرز المستفيدين، حيث تألق بشكل لافت حتى وصل إلى المنتخب الوطني.