الأحمدي أشار إلى أن الأضواء تتركز بشكل كبير على الموجه البرتغالي خورخي خيسوس، بينما يبدو أن المفرج بعيد عن الأنظار، مما يثير تساؤلات حول دوره وتأثيره في الفريق.
قال الأحمدي: “الكلام والظهور كله لخيسوس، وفهد المفرج يغيب عن الأنظار وبعيد عن الأحداث بشكل غير مفهوم، لعل المانع خير”.
تعكس هذه التصريحات القلق المتزايد حول كيفية إدارة الأمور داخل النادي، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الهلال في المنافسات المحلية والقارية.