لودي تعافى تمامًا من الجرح التي كان يعاني منها وأصبح جاهزًا للرجوع إلى الملاعب، لكن قرار استبعاده من اللقاء جاء لأسباب فنية.
جيسوس استقر على الدفع بالجناح البرازيلي كايو سيزار في الكلاسيكو، خاصة بعد تألقه في لقاء الخلود الأخير وصناعته هدف مرمىين خلال اللقاء.