فبعد بداية كارثية تأخر فيها الفريق الكتالوني 0-2، عاد ليقلب النتيجة إلى 4-2 بفضل تألق بيدري ولمسات لامين يامال، لكن رعونة الدقائق الأخيرة أعادت أتلتيكو إلى المواجهة بهدف مرمى متأخر، ليظل كل شيء معلقًا حتى لقاء الإياب في 2 أبريل.
لم تكن ريمونتادا البارسا مجرد صدفة، بل جاءت نتيجة خطة ذكية من هانز فليك، الذي فاجأ سيميوني قبل الاستاستراحة.
كان رافينيا مفتاح التحول، حيث أرسل كرتين اقتراحيتين نموذجيتين، استغل الأولى المدافع الشاب باو كوبارسي برأسية رائعة في الدقيقة 21، قبل أن يعزز إينيغو مارتينيز النتيجة في الدقيقة 41 برأسية أخرى قوية، ليترك بصمته كواحد من أهم أسلحة الفريق في هذه المواجهة.
هدف مرمى كوبارسي كان لحظة تاريخية، إذ احتفل به بتقبيل شعار النادي، مشعلًا حماس المشجعين التي هتفت باسمه، في لقطة تعكس انتماءه الكبير للبلوغرانا.
أما مارتينيز، فقدم هدف مرمىه الثالث هذا العام، وكان الأكثر أهمية، حيث أعطى البارسا دفعة قوية في منتصف اللقاء.
لكن رغم التألق الخط الدفاعي في الهجوم، لم يكن الخط الدفاع على المستوى المطلوب في الخلف، حيث تاقتراح جول كوندي لانتقادات حادة بعد أخطاء قاتلة، خاصة في هدف مرمى غريزمان الثاني وانزلاقه الذي كلف الفريق هدف مرمى المساواة سلبي.
افتقد البارسا الهدوء بعد التقدم 4-2، وأهدر فرصة قتل اللقاءعندما فشل ليفاندوفسكي في استغلال فرصة سانحة.
سمح ذلك لأتلتيكو بالرجوع في الدقائق الأخيرة، ليبقى مستقبل التأهل معلّقًا حتى معركة الميتروبوليتانو، حيث ستكون المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.