هذه الخطوة لم تكن مجرد رجوع عاطفية، بل تحمل في طياتها مشروعًا كبيرًا يسعى اللاعب البرازيلي لاستقصاءه.
لم يكون رحيل نيمار عن الهلال كما خُطط له، إذ لم يتمكن اللاعب البرازيلي من تقديم الإضافة المرجوة، حيث لعب 7 مواجهات فقط رغم الاتفاقية الضخمة التي كلفت النادي السعودي 90 مليون يورو، إضافة إلى رواتب باهظة.
مع ذلك، لم يغادر نيمار دون ترك رسالة شكر، حيث كتب عبر حساباته: “إلى جميع أعضاء الهلال ومشجعينه، شكرًا لكم! لقد بذلت كل ما بوسعي للعب، وكنت أتمنى أن نعيش لحظات أحسن على أرض الميدان… أشكر السعوديين على منحنا، لي ولعائلتي، منزلًا جديدًا وتجارب لا تُنسى. لقد شعرت بحبكم وشغفكم باللعبة وسأظل داعمًا لكم حتى عام 2034”.
رجوع نيمار إلى سانتوس لم تكن مجرد قرار عاطفي، بل خطوة مدروسة تهدف مرمى إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة.
وفقًا لموقع UOL البرازيلي، فقد رغبة نيمار من إدارة النادي تعزيز الصفوف بلاعبين من العيار الثقيل، بل واقتراح هو ووالده المساعدة في إتمام بعض الصفقات.
ضمن الأسماء المطروحة للالتحاق إلى سانتوس: بول بوغبا، سيرجيو راموس، تياغو سيلفا، غانسو ومارسيلو.
رغم صعوبة التعاقد مع جميع هؤلاء النجوم، إلا أن النادي البرازيلي يضع خيارات أكثر واقعية مثل لياندرو باريديس وآرثر ميلو.
تداول هذه الأسماء الكبيرة في وسائل الإعلام لم يكن مجرد إشاعات، إذ تشير التقارير إلى وجود صندوق استثماري سعودي مهتم بالدخول في شراكة مع سانتوس.
تلك الخطوة، إن تمت، قد تفتح الباب أمام النادي البرازيلي لإبرام صفقات من العيار الثقيل، واستقصاء الحلم الذي يسعى إليه نيمار.